الخميس، 11 سبتمبر، 2008

ساعي البريد

إليك أيها الساعي باسمي .. إليك يا من باتت حقيبتك محملة برسائلي.. يا من خنتني في بعض الأحيان وخيبة أملي في أحيان أخرى ولا أنكر أنك أسعدتني في كثير من اللحظات هذا أنا أتخذ من يــداي ساعي بريد غيرك .. قد يرافقك في إيصال رسائلي .. حتماً أنني لن أكون بغنى عنك فأنت "لساني" والمتحدث الأول باسمي..
يداي وشفتاي وقلبي // أنتم المهاجرون بي لوطن بات بعيداً .. وطن احتاج له كثيراً هنا وهناك ,, ألجأ لساعي البريد (لساني ويداي) وقلبي يتقدم المركب بالدعاء ... ألجأ لهم لأدوّن خربشاتي في " حائــط العشرين "
... ربما يمر أحدهم عليه فيذكــــــــــرني ...
طابت لنا الذكرى بخير مادمنا هنا وإلى أن ننتقل للمثوى الأخير هناك

ليست هناك تعليقات: