الخميس، 10 ديسمبر، 2009

ذرة من زمن الواقع

جلست عـــلى وجبة العشاء

كان هنالك بطاطس مقلية - قطع دجاج - كأس عصير - خبز ,, بالضبط كما طلبت من خادمتنا أن تعد لي

جلست أمام مائدتي التي لاتتعدى 30سم طولاً و60سم عرضاً ,,

بدأت أتخيل ... ... أتمنى ... ... مائدة كبيرة أب يجلس على صدرها وأم تسارع في إكمالها

تخيلت نفسي أصرخ يلاااااااا بسرعة تعااااالوواااااا أنا جوووووعانة

لاإرادياً انحدرت على وجنتي دمعة قديمة

لاأعرف ماعلتها دوماً تسكن محجر عـيني وتتصدر النزول دوماً سباقة تلك الدمعة في إضافة نكهة الملح على ...........

تعوذت من الشيطان وابتسمت ابتسامة بلون البطاطا المقلية

جددت رضائي بكل شيء بل رفعت بصري شاكرة

بدأت في تناول وجبتي علّني أحيي هذا الجسد النحيل

علّني أقومه ليقوم بمشاق هذه الحياة

لم يرتح جفني ولم يقدر على الإغماض إلا بعد أن أنقذت الدموع الغرقى داخلي

استسلمت بكل حب للحياة وللوسادة ولأحلامي الصغيرة

لاشيء سواها تبقى لي من هذا الزمن

اللهم ياربي ورب كل شيء

بقدرتك على كل شيء

اغفر لي كل شيء

ولاتسألني عن شيء

//

كم هي المسافة بعيدة مابين من يعيشون على الأرض ومن يعيشون تحتها

ثم نمـــــــت نمــــــت وأفرغت الكثير على وسادتي وخبأت تحت لحافي الكثير من أسراري ودفنت الكثير من أحلامي

وحلمت أن أتزوج السعادة وأنجب الكثير من بنات أفكاري ويكون حولي الكثير من الأصدقاء

استيقظت وأنا متيقنة أن الجزء الأول من هذه الكتابة واقع والجزء الآخر منها مجرد حلم

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

والأصعب الاشتياق

وهكذا بدأت أشعــــربالبرد كلما داعب ذاك الفراغ في داخلي

برد ,, برد ,, برد

أدركت أن البعد صعب وأن الأصعب منه الاشتياق

ليس له دواء سوى الصبر

حتى الدموع المتنفس الوحيد اقترب من الاختناق

بسمتهم نقطة الضعف في داخلي ,, من أجلهم أتحمل القنوط والاستماع حتى يقترب رأسي لأبعد نقطة لأقرب نقطة من الانفجار

فأنتحي بنفسي هناكـ

حيث لا أحد ,, إلا أنا وحبهم وذكراكـ ياأمي

أحيان أفكر بالهروب وأحيان أختار البقاء يكفي أنها تبقى لي ظلاً مديد

رأسي يؤلمني ,, والشوق يحدو بي لأمي
بــــــــــــــــــــرد
هذا كل ماأشعربه الآن
حــــــــــــــــضن أرتمي به
هذا كل ماأتمناه