الأربعاء، 27 مايو، 2009

أبحت لنفس لا تبوح

ياقصة عجزت أن أبوح بها
ياحكاية تنام على سريري وتلتحف أحلامي ,, وفي الصباح الباكر توقظ مشاعري
ياحباً سكن خافقي ,,
تاهت الدروب عنك ,, وبعد الطريق إليك ,, كم هو شاق رضاك ॥
كم آمل أن أنام وفي ذات حلم أرى بيننا عناق ,,
كم أحلم أن أحلم بك ॥ كم بات حلمي في حلم يرسم لي بسمتك ,,
الموت لن ينهي الحب الذي يأسرني إليك
وإن أخرستني الأيام عن البوح بالحب لك ,, فقلبي يدوي في الكون صرخة // أحبك
اسمحي لي لوتذوق لساني اسمك وياليته مازال بك ,, هل تسمحين لي !!
ها هو القلب يدق تارة بقوة وتارة بهدوء ...
والعين تكتحل تارة كحل وتارة دموع ...
وأظل بخير ,, مادام الرحمن يسر الدرب وسهله
مادمت أنام وفي خافقي ذكر الرحمن يزيل الهم ويشفي الروح وبالاستغفار يغفره
لكني مازلت أتوق لحلم ,, أعانقك فيه وأسألك : انت بخير ؟؟
نسيت ان أقول لك : لقد خاطبتهم عنك ذاك المساء وبادروني باهتمام ,, فقلت بخاطري : أنا أستحق
نعم أستحق
لأني فتاك
وحلمي بحلمٍ أن أراك ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قراءة مدونتي : لا أجامل بقولي لكم أنكم صنعتوا لي عالم رائع يزداد ضياءه بوجودكم فيه هو عالم التدوين
لقائي بكم يتجدد على سجادتي بخالص الدعوات لكم ,, في حفظ الرحمن جميعاً وإلى الأمام

الأربعاء، 20 مايو، 2009

صباحي في الحادية عشر

أهلين مدونتي ,, ومرحبا بكل أصدقائي المدونين

أعتذر عن تقصيري الاسبوعين الماضيين عن التواصل بكم ,, لكن وعد الحين بسوي فرة عليكم ,, اشتقت لكم كثير كثير

المفاجآة اللي بقولكم عنها ,, إني وين كنت وإيش اللي شاغلني الاسبوع الماضي

مستعدين ؟؟؟؟؟؟

قبل اسبوعين تلقيت مكالمة هاتفية من أحد معلماتي في الثانوية تخبرني بأن لدى المدرسة حفل تفوق وأنها تريد بعض المساعدة

في داخلي أزهرت ألف وردة أولاً: شوقاً لرائحة الطباشير(على أيامي كان طباشير) والمريول

ثانياً : لتلك للمرحلة الثانوية بالذات شوق خاص

أما مديرتهم (العسل) تستحق من يتفانى بالعمل لها إنسانة أخلاقها تفوق الرقي

تقبلت الموضوع بكل رحابة صدر ولولا ضيق الوقت لأفنيت جهد أكثر ,,

أخبرتها بموافقتي في التعاون معها وهي في الوقت نفسه أتاحت لي فرصة المشاركة على نطاق واسع

طوال تلك الأيام سهر وتفكير ومكالمات وجهازي أفنى شبابه في خدمتي ,, وكنت المسؤولة عن عرض الحفل

كان الحفل بشكل رسائل والعرض تعرض فيه فقرات الحفل

الحمدلله الكل شكر على العرض والحفل كان عاجبهم

بس المفاجآة التي لم تخطر على فكري ,, أن أكون المسؤولة حتى عن تشغيل العرض (يعني رحت المدرسة)

وربي تعجز كلماتي عن وصف مشاعري ,, بعد أربع سنوات ونصف ألتقي بمعلماتي ,, ومديرتهم العسل كانت مدرستي سابقاً

اللحظات التي مررت بها صباح أمس لم أتخيلها يوماما ॥ والأروع استقبال معلماتي لي وترحيبهم وتعاونهم معي ,,

(الوضع كان حلو وأكثر من رائع)

((والحمدلله إني كنت مؤدبة فترة الدراسة فالسمعة حلوة <<<< أهم شي ॥ ترى هالشي ينفع في مثل هاللقاءات لأن هو اللي يحدد استقبالهم لك ))

أثناء الحفل كنت أشاهدهم وأشعر أن قلبي يرقص لاأعرف هل رقصة طرباً وسعادة أو خوف و هيبة معلم ,,

كنت أتمنى لو كنت أصغر خمس سنوات وتأتي إحداهن بقولها لي :( يللا قومي عندك حصة ,, لو مطالعة مو مشكلة)

الطالبات المرايل مسيرة المتفوقات الأمهات

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه على الأمهات عندما أرى أم تغرق أعينها من الفرح أوجه نظارتي لأي شيء آخر ,,

وأحد المعلمات قالت موقف حدث لها مع ابنها الموقف كان مؤثر لدرجة إني ولو كنت قد اتحت الفرصة لمشاعري لبكيت,, دموعي كانت على شفى حفرة

لحظاتي صباح أمس كانت حلوة حلوة حلوة ,, ومن صميم القلب انا فخورة جداً بمشاركتي ,,

وفي داخلي ((ليت هالتعاون ماينتهي))

فديت المسؤولات عن الحفل خلاص بنكون ثلاثي لإقامة مشروع حفلات تفوق وتخرج <<<< أحسهم خواتي جلست معهم وضحكت وسولفت ماادري ليه وكيف كنت كذا

المديرة عسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسل

ربي يوفق الجميع ,, حركتم في داخلي الحنين لعالم المدرسة وأخرجتموني من جو البطالة والعطالة

هنا أنا أقف لاأستطيع سوى الدعاء لكم // فانا في شوق للجنة وأريد الجنة معكم

... ... ....

ماحبيت أتأخر في طرح البوست ,, أولاً لأني مشتاقة لكم كثير

ثانياً خفت تروح هالمشاعر مني ,, مثل ماانتوا شايفين متلخبطة من الوناسة كنت أتمنى أقدم البوست بشكل أحلى

السبت، 9 مايو، 2009

أشياء تشبه ماتبقى مني

لم يتبقى شيء
ولو كان بيدي لانثنيت على رأس القلم لأقبله ,, هو الوحيد الذي يصغي إلي كلما شئت
لا بل أنه يقف أمامي وكأنه يقول اكتبي بي مايملئ صدرك ويضيق به قلبك
استضاقت الدروب حتى الاعوجاج حين السير بها ,, وجفت الدموع حتى أصبحت كل الفصول في محيطي خريف
قبل أيام فقدت ياأبي آخر اخوانك أسكنه الرحمن فسيح جنانه
لكن وفاته بالنسبة لي لم تكن شخص غالي على قلبي قد فارق الحياة لااااا ,,
أشعر وكأن أحد أضلاعي التي تحمي قلبي قدر تكسر وتهشم ولم يبقى سوى بضع اضلع يحفظون قلبي
من بعده قلبي شبه مكشوف ,, قلبي يحتضر ,, قلبي في خـــــطر
ومازاد الطين بلّه ,, أن الهموم تتلاحق والكدمات تتلاحق وتعتلي بداخلي صرخة
الصــــــــبر يالله
أشعر أن وفاته جددت وفاة أبي فكأني بالذي حضر موت أبيه مرتين ,, أشعر أنهم رحوا وفي داخلي رحلت أشياء كثيرة
أنني أحاول أن أستعيد أيامي وأن أعيش كما كنت لكني بالوقت ذاته أشعر بعجزي على تذكر كيف كنت ؟؟
تراودني بعض مني لكني أرد عليها بصمت لقد ماتت ,, ماتت في داخلي روح تشعر بمتعة كل شيء
تزهو رغم الذبول ,, وتمطر رغم حرارة الجو ...
لم أعد أستمتع بشيء ,, ولا أتذكر كيف كنت أستمتع بما حولي ...
وولدت داخلي إنسانة تنظر للدنيا على أنها مسرح وكلنا ممثلون والناجحون منا هم أبطال تلك المسرحية
لكن !! أين أنا من بينهم ؟؟ لا أعــــــــــــــلم
أريد الهروب من هذا العالم ... لم يتبقى لي به سوى قبورهم ...
ليتني أستطيع الهجرة لهم ,,
أمــــــــي ,, أريد أن أخبرك بأن الحياة لم تعد تطاق وأني كالماء المنساب من قمة إلى قاع ..
لم يتبقى شيء
ولو كان بيدي لانثنيت على رأس القلم لأقبله ,, هو الوحيد الذي يصغي إلي كلما شئت

الجمعة، 1 مايو، 2009

مذاق الحروف

كثيراً ما نكتب..

عن الحب والحزن والدموع والليل والفجر..

كثيراً ما تلهمنا رائحة القهوة مذاق الحروف..وكثيراً ما يذكرنا كوب القهوة بهم ..

هؤلاء الذين نفتقدهم.. قهوتنا المرة تذكرنا كم هو مر فراقكم.. وعشقنا لها يذكرنا بأنه آآآآآآه كم نعشق ذكراكم ..

كثيراُ ما نكتب..

من أجلكم ولكم .. وفي دواخلنا يقيناً أنكم لن تقرؤا ما نكتب..

لكننا نكتب على الورق.. وننحت على الخشب.. ونستمد من أوردة القلب حبراً ..

لنكتب ....

نحبكمـ