>> أنت الآن في مدونة "بنت أحمد" .. !! <<
الأحد، 24 أغسطس 2008
حبي اشتقت إليك
السبت، 23 أغسطس 2008
ثلوج من المشاعر

الخميس، 21 أغسطس 2008
على نافذتي
الأربعاء، 20 أغسطس 2008
على ضفاف النهر التليد
على ضفاف النهر التليد.. في مساء دافئ.. تحت ظـــل أغصان شجرة الحب.. عرفت الحياة.. عرفتها مَدرسة لا معلم فيها... فأحسست بصعوبة الدرب.. معلمي كان العطاء كان الوفاء.. كانت القلوب النابضة بالحب.. الحب.. يا مرارة هذه الكلمة التي الكل منا يتقيد بمعنى لها॥ العطاء الوفاء الود الصداقة
لا॥ سطوري أعتذر॥!!
ليسوا هؤلاء معلموا الحياة....
إنما,, مواقفها الصعبة القاسية قلوبها الطيبة المسمى بالأرواح التي بلا روح هي من علمتني كيف أعيش هذه الحياة .. كيف أستطيع أن أميز مرها من حلوها.. كيف أميز الأخلاق بين عاليها وسافلها.. تعلمت وتعلمت ॥وهل العلم ينتهي॥
ابتسمت
ثم بكيت
ثم ابتسمت
آه يادنيانا.. كلما حن قلبي لذكر من أحب أرى الدمع يعانق وجنتي.. وكلما صرخ قلبي من خيانة صاحبي أرى الدمع يعانق وجنتي.. وكلما بكى حبي أرى الدمع يعانق وجنتي॥
الدموع قصة الواقع الغريبة.. وترجمت لمشاعر القلوب المتأثرة.. الدموع بداية كل إنسان على هذه الأرض.. لكنها ليست نهايته.. فإن بكيت اليوم فبإذن الله ستبتسم في الغد.. أوليس ابن آدم يولد باكيا... لكنك إن لم تبكي اليوم ستظل تنتظر أيها القلب المتصخر لحظة البكاء.. إذن ابك أمام مرآتك فقط.. وعلى مصلاك فقط.. فهما من يستحقان أن يرى دموعك.. من يشعر بنا دائماً..؟ غير والدينا وخالقنا.. من يستحق دموعنا..؟ غير والدينا وخالقنا.. من يفهم قصة دموعنا التي إما أن تنهمر وإما أن تسكن محجر العين॥
وإن نزلت تراها على وجنتك تبحث يميناً يساراً عمن يمسحها... دموعنا .. واقعنا الغريب .. دموعنا .. لابد أن تمسح لكي نترك لبتسامتنا مجالا لكي ترسم.. ليس من أجل أحد
إلا أنني أحبك أن تكون شخصاً متبسما॥
فلعل شخصا قد أحبك يوماً من سحر ابتسامتك॥
( ثم ابتسمت )
قرّآآآئـــي
هذه تحية للفجر حياة كل يوم
يقول الكاتب المسرحي كاليداسا
تحية للفجر
انظر إلى هذا الضياء
لأنه هو الحياة.. حياة الحياة..
في فترته الوجيزة.. توجد مختلف حقائق وجودك..
نعمة النمو
العمل المجيد
بهاء الانتصار
ولأن الأمس ليس سوى حلم والغد ليس إلا رؤى
لكن اليوم الذي تعيشه بأكمله يجعل الأمس حلماً جميلاً وكل غد رؤية للأمل
فانظر جيداً إلى هذا النهار
هذه تحية للفجر حياة كل يوم..