
رغماً عني
لم أجيد التخاطب سوى بلغة الحزن الذي بات صديقي الوحيد
ورغماً عني ,, وحيدة أينما أرمي نفسي ... وسط الازدحام أو وسط الفراغ أو الفضاء ॥ أجد نفسي والدموع وقلب ينبض
لماذا مازال هذا القلب ينبض ؟؟؟؟
من قلة ما أنا أرى وجوهـهم نسيت كيف أخاطبهم ,, فبعد كل لقاء تراني كمن صلى صلاة وأتبعها بسجود السهو ..
كلهم يرون فيني تلك الصورة الرائعة ويتسائلون ماذا بها لم تعد كذلك ,, ياليتهم يمسحون الغبار عن تلك الصورة ياليتهم ياليتهم !!!
لم أعد أطيق حتى ذاتي التي شكلتها كما أنا أريد
ولا أعرف متى ستنتهي هذه الحقبة الزمنية التي تكيفت وتوالدت داخلي
متى ستشرق شمس لتتبخر تلك الدموع من على وجنتي ؟؟
رغبتي في البكاء رسمت على وجهي ملامح من ابتسامة صفراء ... بالرغم من أحمر الشفاة وأحمر الخدود
بدأت أدرك أن ذلك الاحمرار ماهو إلا نزف خارجي ,,,
أعود لوجه مرآتي التي ملت مني ,,, فتسألني : كيف حالك ؟
ينتابني صمت شحوب .. وأسحب قطعة منديل لمسح تلك الألوان التي ظننتها ستغير ذلك الحزن
هاهي الصورة في عينهم تتراكم عليها الأغبرة دون أن يشعر أحدهم ,,, ها هي في أعيينهم بخير مادام البرواز لم يصيبه أحدهم بما يكسره
كل شيء على مايرام ,, سوى عيناي أو ربما أنا ..
-------------------------------------------------
أيضاً هذه التدوينة من جهاز غير جهازي رغماً عن ضيق المزاج كتبت ذلك ,,, فسامحوني !!
أخي الغالي : شكراً لوجودك أينما بحث عنك