
. أكتب هنا مبتعدة عن الجو القصصي الذي يوحي إليه عنوان هذه السطور
أكتب من أجل أناس في حياتنا يستحقون الذكر
هم ليسوا كتاب أو علماء أو مهندسون لم تشأ الأقدار أن ينالوا الشهرة العالمية التي تصل بهم للقمة
عائشة أم لخمس بنات وولد
معرفتي بها تنحصر في حدود البساطة لكنها وطيدة
لكن معرفتي بأحد بناتها عميقة وقوية جداً
إذا كان منكم أحد المتابعين لجريدة اليوم فلقد كتب مقال يحمل عنوان (أبلة عايشة)
مقال ينوهـ على أنها أحد السيدات المهمات والتي بذلت جهود عالية وسامية وراقية في مجتمعها
الذي يشد الانتباه غير احترامها وتفوقها وابداعها الاسلوب الراقي التي تمتاز به في تعاملها
وكذلك ابنتها ,, تمتاز برقي وبساطة وذوق رفيع
وددت هنا الإشادة عنها ,, لأنها حقاً تستحق أن تكون أشهر من نار على علم ..
هاهي في هذه الفترة تفارق منصبها الذي امتلكته بكفاءة وعاصرته بحزم
فهي مديرة المدرسة متوسطة وثانوية الجفر الأولى بالأحساء <<< بالسعودية طبعاً للي مايعرفون وين الأحساء
لو كانت تعطي دورات تدريبية في (أي شيء) لكنت أول من تتلمذ على يدها
أتمنى لبناتها مستقبل باهـــر قد بنته يداها لهم
أما ابنتها التي تربطني بها صحبة مدى الدهر فإني عاجزة عن وصف مدى الرقي والذوق اللذان تمتاز بهما
أهنئ الشعب السعودي على أن هنالك سيدات يولدن أناث بهذا المستوى العالي من الخلق الرفيع