
لا أعلم أأنتهز فرصة حرف الياء أنه آخر حروف اللغة
وأتمايل بالحروف التي على شفتاي فأروي حكاية آخر العام
جئت هنا برواية مختلفة ,, بحكاية مختلفة
جئت هنا ملكة في مملكتي ... ربما أكون مغرورة هنا
ملكة تربت بين يداك ॥ كلما قلت لي حبيبتي تعزف من حولي ألف سيمفونية وألف شجن وألف نغم
ربما أنك لا تشعر بذلك ... لكنه والله يعنيني
حينما تقول أن هذا ملكي وهذه أشيائي وتلك طفلتي وهؤلاء أصدقائي ... أثار
لا تغبض جبينك نحو تلك الثائرة التي تجتاحني ,, قل ماشئت عني ...
لقد تركت لك مساحة كبيرة كبيرة جداً ,, مساحة أبث بها معاني الاحترام وأرفع يداي بها للسلام
مساحة حتى بقلبي تحتويك وتحتوي كل ماتملك كل أصدقائك وأحبائك وممتلكاتك
ولقد تركت لك العربية سبعة وعشرين حرف ,, أما هويت منها إلا الياء لتكن مضافة لهم حين حديثك معهم
نشوة الود حينما أقول لك // ياصديقتي ,, يااختي ,, ياا غاليتي ...
لا تقل لي ॥ أنها لاتعنيك ,, بل نبتسم وقلوبنا تبتسم لأن هذا الشخص اعتبرني من الأجزاء المقربة من ذاته
احذف حرف الياء
وضع أياً من حروف اللغة العربية أو غير العربية وسل القلب كيف سيستجيب لها
وكتب في رسالة وأرسلها لها ,, كتب فيها // يا حبيبتي ...
قرأتها فوقفت أمامه منكسرة الأجنحة أءبى الطيران منه إلا إليه
قال : هي كلمة عابرة تقال ,,
صدمت وصممت وصام عني كل شيء ,,
صرخ بداخلي صوت أريدك ملكاً لي يا حرف الياء ...
في زمن اعتدلت ومالت اختلفت فيه كل الشعور وكل المشاعر ॥